|
مبارك يحذر نيتانياهو من اجتياح حرم الأقصي |
|
|
|
|
الكاتب حسام فواز
|
تلقي الرئيس حسني مبارك اتصالا مساء أمس من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو أكد خلاله تطلع حكومته لبدء المفاوضات مع الجانب الفلسطيني دون إبطاء, وتطلعه لمواصلة دعم مصر لجهود السلام.
أكد الرئيس مبارك من جانبه ضرورة تهيئة الأجواء المواتية لمفاوضات سلام جادة وفق مرجعيات واضحة, وإطار زمني محدد, وهو ما يقتضي توقف إسرائيل عن ممارساتها بالأراضي المحتلة في الضفة الغربية ورفع حصارها لقطاع غزة. كما حذر الرئيس من التداعيات الخطيرة لاجتياح حرم المسجد الأقصي وضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي, وما يمثله ذلك من مواقف مرفوضة تستفز مشاعر العرب والمسلمين وتعرقل جهود السلام.
ومن شرم الشيخ ـ محمد أمين المصري: استقبل الرئيس حسني مبارك صباح أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شرم الشيخ, وتناولت محادثات الرئيسين استعراض آخر التطورات علي الساحة الفلسطينية, والجهود المصرية الحثيثة لتوحيد الصف الفلسطيني, بما يؤدي إلي رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني, كما جري بحث الجهود الرامية لتهيئة الأجواء من أجل استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية. وصرح الرئيس أبومازن ـ في مؤتمر صحفي عقب المحادثات ـ بأنه يحرص دائما علي التشاور مع مصر, لأنها من أهم الدول العربية, وقال: عندما نأتي إلي مصر, نحرص علي الاستماع لوجهة نظر القيادة المصرية, التي نقدر مواقفها, ثم إننا نقدم للقيادة المصرية وجهة نظرنا.
وحول المطلوب من العرب لمواجهة استمرار إسرائيل في سياسة الاستيطان, واستيلائها علي بعض المواقع الفلسطينية, شدد أبومازن علي أن الفلسطينيين لن يسكتوا علي ذلك, وأكد أن المصالحة الفلسطينية مازالت قائمة, ولم تنته بعد, وأن السلطة الفلسطينية تنتظر حركة حماس للتوقيع علي الورقة المصرية للمصالحة.
وردا علي سؤال عما إذا كانت هناك خلافات بين السلطة وبعض الدول العربية بخصوص ما تردد عن توجيه ليبيا دعوة لحركة حماس لحضور القمة العربية القادمة, التي ستنعقد الشهر الحالي في طرابلس, قال أبومازن: لم نسمع عن أن هناك توجها من قبل الجماهيرية الليبية لدعوة أحد خارج الجهات الرسمية التي نعرفها وتعودنا عليها, وذلك في إشارة إلي حركة حماس. |